الشيخ علي النمازي الشاهرودي
209
مستدرك سفينة البحار
في البحار ( 1 ) . وقال تعالى : * ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا ) * - الآية . اختلاف المفسرين في ذلك ( 2 ) . قال القمي في تفسيره سورة عم ذيل هذه الآية : الروح ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكان مع رسول الله ، وهو مع الأئمة ( عليهم السلام ) ( 3 ) . وقال تعالى : * ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم ) * وهذا الروح غير جبرئيل وجبرئيل من الملائكة ، والروح خلق أعظم من الملائكة كما عن الصادق ( عليه السلام ) المروي في البحار ( 4 ) . وفي رواية القمي المروي في تفسير البرهان : تنزل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان ( عليه السلام ) - الخ . تقدم في " جمع " : أن أرواحهم توافي العرش في كل ليلة جمعة . باب فيه أن أرواحهم تعرج إلى السماء ليلة الجمعة ( 5 ) . باب بدو أرواحهم وأنوارهم وطينتهم وأنهم من نور واحد ( 6 ) . باب الأرواح التي فيهم وأنهم مؤيدون بروح القدس ( 7 ) . وملخص الروايات الكثيرة في هذا الباب أن السابقين وهم الأنبياء والمرسلون والأئمة ( عليهم السلام ) فيهم خمسة أرواح : الروح القدس ، وبه بعثوا أنبياء مرسلين وغير مرسلين ، وهو لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يسهو ، وبه يرى ما في شرق الأرض وغربها وبرها وبحرها وغير ذلك مما يرى ، وبه يعلم ما يعلم .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 100 مكررا و 201 ، وجديد ج 36 / 95 ، وج 37 / 120 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 225 و 226 ، وجديد ج 59 / 167 و 168 . ( 3 ) ونقله في ط كمباني ج 14 / 226 ، وجديد ج 59 / 168 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 191 و 196 ، وجديد ج 25 / 44 و 64 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 296 وجديد ج 26 / 86 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 179 ، وجديد ج 25 / 1 . ( 7 ) ط كمباني ج 7 / 192 ، وجديد ج 25 / 47 .